ذكرى سقوط الأندلس
أطلق نشطاء العرب حملة للدعوة لإحياء الذكرى الـ521 لسقوط الاندلس تحت عنوان (اعيروا الأندلس اقلامكم).
يأتي ذلك في الوقت الذي شهدت فيه الحملة انتقادات واسعة حيث وصفها نشطاء بإنها بكاء على الأطلال وترويج لخدع في الوقت الذي تحتاج فيه القدس ودمشق وعواصم عربية أخرى هذا الاهتمام على حد قولهم.
أطلق نشطاء العرب حملة للدعوة لإحياء الذكرى الـ521 لسقوط الاندلس تحت عنوان (اعيروا الأندلس اقلامكم).
يأتي ذلك في الوقت الذي شهدت فيه الحملة انتقادات واسعة حيث وصفها نشطاء بإنها بكاء على الأطلال وترويج لخدع في الوقت الذي تحتاج فيه القدس ودمشق وعواصم عربية أخرى هذا الاهتمام على حد قولهم.
ودعت صفحة الأندلس التي تقول إنها أكبر تجمّع للباحثين والمتابعين للتاريخ الأندلسي مستخدمي الإنترنت إلى كتابة معلومات عن الحضارة العربية والإسلامية في الأندلس للتذكير بهذه الفترة المفصلية في التاريخ الإسلامي على حد وصفها.
ويوافق الثاني من يناير ذكرى سقوط غرناطة آخر ممالك المسلمين في يد القشتاليين ومن تعاون معهم بعد انتصارهم فيما يسمونه حروب الاسترداد.
وقالت تغريدة لناشط مؤيد للحملة (خدعوك فقالوا إن الأندلس استردها أصحابها والحقيقة أن الأندلس أبيد أهلها الأصليون مسلمين ويهودا على يد محاكم التفتيش في أكثر حادثة تطهير عرقي وديني فجرا عرفها التاريخ) على حد تعبيرها
وفي مقارنة بين الأندلس خلال فترة الفتح الإسلامي وأوروبا في تلك الفترة قال المؤرخ الأمريكي فيكتور روبنسون (كانت أوروبا في ظلام حالك في حين كانت قرطبة تضيؤها المصابيح وكانت أوروبا غارقة في الوحل في حين كانت قرطبة مرصوفة الشوارع) وإننا لنلمس فضل المسلمين وعظيم مجدهم.
ويراد بالأندلس في التاريخ الإسلامي تلك الفترة الزمنية التي امتدت من فتح العرب لأسبانيا في عام 91 بعد الهجرة أي 711 ميلادية حتى سقوط غرناطة في 897 هجرية 1492ميلادية
وستقيم حركة أحرار مساء الأربعاء عرضا مصورا لتاريخ الأندلس على شاشات عرض في أحد الميادين الكبرى بالعاصمة المصرية.
-----------------------------------------------
RSS
Twitter
Facebook
0 التعليقات:
إرسال تعليق