لكي يسود الحب حياة الرجل
الحب هو شعاع النور والامل في حياة البشر والرجل القوي وحده القادر على ان يجعل الحب هو السيد الحاكم لحياته وهو الآمر والناهي لكل تصرفاته
في بعض الأوقات يوجد بداخل الرجل قاضي صغير يعين نفسه مراقب على حياة من حوله ويبدأ في اصدار الاحكام عليهم وللاسف هذا القاضي يقتل مشاعر الحب من داخل الرجل وحيث يجعله يرى عيوب الناس فقط وينظر الى مظاهر الناس دون وجوهرهم الحقيقية وهنا لا يجد الحب مكانا في قلب وحياة الرجل ويهرب منه ولذلك اذا اراد الرجل ان يجعل الحب شعارا لحياته عليه ان يكتمه بداخله ويتوقف عن اصدار الاحكام على الناس ويتذكر انه هو الاخر من بني البشر وبه عيوب مثلما يوجد به مميزات .
احيانا يسجن الرجل نفسه في اخطاء الماضي سواء التي فعلها هو او التي ارتكبها الناس في حقه وفي احيان اخرى بسرح بخياله الى تصورات للمستقبل وما سوف يفعله الناس معه وما سوف تفعله الحياة به وهنا لا يجد الحب مكانه في قلب ولا حيانه ويتسلل هاربا تاركا خلفه سجين اخطاء الماضي او الحالم في تطلعات المستقبل، ولكن اذا اراد الرجل ان يعيد الحب الى قلبه وحياته عليه ان يعيش في الحاضر فلا يضع توقعات لشيء او ينتظر من احد شيء وكذلك ان يغلق صفحات الماضي ولا يعيد قراءتها مرة اخرى وان يفتح الرجل عينه وقلبه للحب الموجود في الحاضر ولكن يعميه عنه الماضي او المستقبل .